منتديات النجم الثاقب الفلكيه الروحانيه للشيخة الروحانية الحاجة امال 00201022391971-002010911890

منتديات فلكيه روحانيه لفك السحروجلب الحبيب ورد المطلقه وزواج البنت البائر والرصد بجميع انواعه


    اقوال مختصرة في علم الله بمخلوقاته

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 343
    تاريخ التسجيل : 20/11/2010

    اقوال مختصرة في علم الله بمخلوقاته

    مُساهمة  Admin في السبت ديسمبر 04, 2010 7:52 am

    اقوال مختصرة في علم الله بمخلوقاته

    اختلف العلماء والفلاسفة في معرفة علم الله تعالى بالمخلوقات , فظهرت عدة أقوال نذكر منها بالاختصار :
    1- العلم لا يحصل إلا بالعلة التامة , وإن لله تعالى علمين أجمالي متقدم على الأشياء وعلم تفصيلي مقارن لها ,

    وعلم تفصيلي مقارن لها , يعني يكون علمه صفة ذاتية وفعلية بنفس الوقت بحسب الاقتران مع الموجودات .
    2- قول الفارابي وأبي علي (ارتسام صور الممكنات في ذاته , أو كالصور العقلية كما يدرك الإنسان الأشياء الخارجية )
    3- قول أفلاطون (علمه بالأشياء , بواسطة المثل النورية التي هي عبارة عن الصور المفارقة للذات , وهي العلوم الإلهية)
    4- قول المعتزلة (علمه بالأشياء لأنها ثابتة في الذات قبل إيجادها ثبوتا علميا لا عينيا)
    5- قول بعض المعتزلة (يعلم الله تعالى بالمعلول الأول بعلمه التفصيلي وما سواه بعلم إجمالي )
    6- قول الأشراقيون (علمه بالأشياء نفس الأشياء فهي علوم بالنسبة إلى ارتباطها وحضورها لدية وبحسب وجودها وتغيرها زمانيا ومكانيا هي معلومات)
    7- قول المشائيون (اتحاد الصور المعقولة مع ذاته , وهي من لوزام الذات)
    8- قول ملا صدرى(إن العلم بالذات هو بعينه العلم الحضوري بالمخلوقات , ولكنه اشترط تعلق العلم بالمجردات دون الماديات, لأن التجرد شرط لوجود العالِم ) .
    9- قول الشيخ الأوحد : ذكر في رسالة حياة النفس (وعلمه قسمان علم قديم هو ذاته ، وعلم حادث وهو ألواح المخلوقات كالقلم واللوح وأنفس الخلائق .
    فأما العلم القديم فهو ذاته تعالى بلا مغايرة ولو بالاعتبار ، لأَنَّ هذا العلم لو كان حادثاً كان تعالى خالياً منه قبل حدوثه فيجب أَنْ يكون قديماً . ثم لا يخلو إما أَنْ يكون هو ذاته بلا مغايرة ، أَو لا . فإن كان هو ذاته بلا مغايرة ثبت المطلوب ، وإن كان غير ذاته تعددت القدماء وهو باطل .
    وأما العلم الحادث فهو حادث بحدوث المعلوم ، لأَنَّه لو كان قبل المعلوم لم يكن علماً ، لأَنَّ العلم الحادث شرط تحققه وتعلقه أَنْ يكون مطابقاً للمعلوم ، وإذا لم يوجد المعلوم لم تحصل المطابقة التي هي شرطه وأّنْ يكون مقترناً بالمعلوم وقبله لم يتحقق الاقتران ، وأَنْ يكون واقعا على المعلوم وقبله لم يتحقق الوقوع . وهذا العلم الحادث هو فعله ومن فعله وهو من جملة مخلوقاته ، وسميناه علماً للّه تبعاً لأئمتنا عليهم السلام واقتداءً بكتاب اللّه حيث قال : { علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى } طه 51 ، وقال :{ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ } ق 4 , وعلم تفصيلي مقارن لها , يعني يكون علمه صفة ذاتية وفعلية بنفس الوقت بحسب الاقتران مع الموجودات .
    2- قول الفارابي وأبي علي (ارتسام صور الممكنات في ذاته , أو كالصور العقلية كما يدرك الإنسان الأشياء الخارجية )
    3- قول أفلاطون (علمه بالأشياء , بواسطة المثل النورية التي هي عبارة عن الصور المفارقة للذات , وهي العلوم الإلهية)
    4- قول المعتزلة (علمه بالأشياء لأنها ثابتة في الذات قبل إيجادها ثبوتا علميا لا عينيا)
    5- قول بعض المعتزلة (يعلم الله تعالى بالمعلول الأول بعلمه التفصيلي وما سواه بعلم إجمالي )
    6- قول الأشراقيون (علمه بالأشياء نفس الأشياء فهي علوم بالنسبة إلى ارتباطها وحضورها لدية وبحسب وجودها وتغيرها زمانيا ومكانيا هي معلومات)
    7- قول المشائيون (اتحاد الصور المعقولة مع ذاته , وهي من لوزام الذات)
    8- قول ملا صدرى(إن العلم بالذات هو بعينه العلم الحضوري بالمخلوقات , ولكنه اشترط تعلق العلم بالمجردات دون الماديات, لأن التجرد شرط لوجود العالِم ) .
    9- قول الشيخ الأوحد : ذكر في رسالة حياة النفس (وعلمه قسمان علم قديم هو ذاته ، وعلم حادث وهو ألواح المخلوقات كالقلم واللوح وأنفس الخلائق .
    فأما العلم القديم فهو ذاته تعالى بلا مغايرة ولو بالاعتبار ، لأَنَّ هذا العلم لو كان حادثاً كان تعالى خالياً منه قبل حدوثه فيجب أَنْ يكون قديماً . ثم لا يخلو إما أَنْ يكون هو ذاته بلا مغايرة ، أَو لا . فإن كان هو ذاته بلا مغايرة ثبت المطلوب ، وإن كان غير ذاته تعددت القدماء وهو باطل .
    وأما العلم الحادث فهو حادث بحدوث المعلوم ، لأَنَّه لو كان قبل المعلوم لم يكن علماً ، لأَنَّ العلم الحادث شرط تحققه وتعلقه أَنْ يكون مطابقاً للمعلوم ، وإذا لم يوجد المعلوم لم تحصل المطابقة التي هي شرطه وأّنْ يكون مقترناً بالمعلوم وقبله لم يتحقق الاقتران ، وأَنْ يكون واقعا على المعلوم وقبله لم يتحقق الوقوع . وهذا العلم الحادث هو فعله ومن فعله وهو من جملة مخلوقاته ، وسميناه علماً للّه تبعاً لأئمتنا عليهم السلام واقتداءً بكتاب اللّه حيث قال : { علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى } طه 51 ، وقال :{ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ } ق 4 ,

    المصادر:
    احقاق الحق لميررزا موسى الأحقاقي قدس سره
    حياة النفس للشيخ الأوحد قدس سره
    المنهج الجديد في الفلسفة لليزدي


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 5:23 pm